التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2010

العلاقات الجزائرية-الفرنسية، ومسألة "التوبة الكولونيالية" فرص الاعتراف والاعتذار... وقيود المصالحة التاريخية

عصام بن الشيخ [1] أستاذ العلوم السياسية بجامعة "قاصدي مرباح" الجزائر خطة المقال : -        تمهيد -        الخلافات التاريخية والسياسية      استرجاع الأرشيف الجزائريّ      تعويض ضحايا الاستعمار والتفجيرات النووية -        الخلافات الاقتصادية -        الخلافات العسكرية والأمنية              محاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية               محاربة الإرهاب في الساحل الإفريقي        حضر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قمة نيس "فرنسا-أفريقيا" مطلع شهر جوان 2010، بعد أن ألحّ عليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتلبية الدعوة، وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرئيس المغاربيّ الوحيد الذي حضر القمة، بعد أن قرّرت بقية الدول المغاربية تخفيض سقف تمثيلها، في الوقت الذي انتظر فيه المراقبون رفض الرئيس الجزائري المساومة الفرنسية على قضية الاعتذار الفرنسيّ للجزائر عن الحقبة الاستعمارية. والمدهش أنّ القمة كانت فرصة لتذليل فداحة الصورة العالمية للانقسام العربي بوساطة فرنسية ، بعد أن قام الرئيس بوتفليقة بتحية الرئيس المصريّ محمد حسني مبارك العائد م

القاعدة في المغرب العربي : وهم أم حقيقة ؟

المغرب الموحد /المحرر السياسي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كثر الحديث في كل أركان المعمورة عن مجوعات تتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لتحقيق أهداف يختلط فيها الديني بالسياسي، ويجمع بين أعضائها أمران اثنان، أولهما قاسم أعظم فكري يطلق عليه البعض عـــــــنوان " السلفية الجهادية "، وثانيها مظلة متحركة تحمل عنوان " تنظيم القاعدة ". في بداية الأمر ظن البعض أن منطقة المغرب العربي ستكون في منأى عن تداعيات هذه الظاهرة الخطيرة، بحكم خصوصياتها التاريخية والدينية والثقافية والسياسية، لكن بعد تراجع رقعة العنف في الجزائر لعدة أسباب من بينها سياسة الاحتواء التي انتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والتي مرت بعدة مراحل وصولا إلى إصدار قانون المصالحـة الوطنية ( 2006 )، قرر الفصيل الذي يطلق على نفسه اسم ( الجماعة السلفية للدعوة والقتال ) الانضواء تحت لواء ( القاعدة )، والذي أصبح يتحرك تحت يافطة " القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ". في هذا السياق، تعددت العمليات الإرهابية والعنيفة التي استهدفت كل دول المنطقة من موريتانيا إلى ليبيا مرورا بالمغرب والجزائر وتونس، دون أن يعني

السياسة الأمريكية تجاه منطقة المغرب العربي في عهد الرئيس باراك أوباما إهمال مقصود أم إرجاء هادف؟

عصام بن الشيخ 31 يوليو 2010 تمهيد: لم تحضى منطقة المغرب العربي بالأولوية في سياسات الرئيس باراك حسين أوباما منذ بداية عهدته الرئاسية الأولى مطلع السنة 2010، إذ سيطرت فكرة الترويج لصورة "أميركا المسالمة" وسط الشعوب العربية والإسلامية، على توجّه الرئيس أوباما، الذي قدّم الكثير من الوعود لإنهاء حالة سوء الفهم الحاصلة بين شعوب العالم الإسلاميّ والشعب الأمريكيّ، والوعد بإنهاء الاحتلال الأميركيّ للعراق وأفغانستان، وإطلاق حقيقيّ لعملية السلم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإغلاق معتقل غوانتانامو الذي يضمّ عشرات المسلمين المتهمين بالتطرّف، والسعي لتصحيح سياسات سلفه الجمهوريّ جورج والكر بوش، دون التخلّي عن المكاسب العسكرية والأمنية المحقّقة في عهد الرئيس بوش، حيث أبقى الرئيس أوباما على روبرت غايتس وزيرا للدفاع الأمريكيّ. وبما أنّ منطقة المغرب العربي تدخل –حسب المنظور الأمريكيّ- تقع ضمن دائرة الأزمات الدولية المصدّرة لظاهرة الإرهاب، فقد استمرّ الرئيس أوباما في تكليف قائد القوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم"، بمواصلة الدور الأمريكيّ في منطقتي شمال أفريقيا والس