التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2010

المغرب العربي في مواجهة خطر التطرف بين فكي أوروبا- أمريكا ومنطقة الساحل الإفريقي

باريس / المغرب الموحد تنظر أوروبا وكذلك الولايات المتحدة شرطي العالم الذي لا يعلن عن نفسه ، إلى التطرف الديني بالمغرب العربي بمناظير مختلفة وأحيانا متناقضة سواء إزاء التجاوزات المسلحة أو أساليب الإرهاب عبر اختطاف مواطنين أو أجانب في الغالب غربيين. فمن جهة يسود شعور بالخوف تجاه واقع الأمر ، المتمثل في التغييرات العنيفة للأنظمة القائمة، ومن جهة أخرى فإن التحركات المتطرفة تنبع غالبا من مجموعات تحمل طابع العامل الديني الإسلامي، ما يسمح لتلك البلدان الغربية بالرغبة أكثر فأكثر في المشاكل الداخلية للبلدان التي يقوم فيها مثل هذا التطرف تحت غطاء المحاربة المشتركة للإرهاب الدولي. وتعتقد البلدان المعنية في إفريقيا أن مصلحتها تكمن في إعطاء الأولوية للدفاع عن نفسها وترابها ، واستقرار الأمن داخل حدودها بموافقة ومساعدة القوى الأجنبية. بين تهديد الأفكار وتهديد السلاح ولكن ما هي درجة التهديد الحقيقي ، لهذا التطرف الديني ، هل هو تهديد الأفكار، أم تهديد الأسلحة. وبصورة عامة فإن هذا الخطر في تراجع من وجهة نظرنا، ذلك أنه قد تمت السيطرة عليه في البلدان الأكثر تعرضا لتهديده أصلا أي الشرق الأوسط

العلم بين الأخلاق والسياسة

د. حسان الباهي . جامعة ابن طفيل. القنيطرة تقديم الغاية من هذه الورقة ليس الكلام في العلم، بل الكلام عنه، بمعنى إخضاع العلم لمقتضيات التفكير النقدي، بعد ماآل إليه، وأوصلتنا إليه التقنية. حيث خرج العلم عن مصاره الذي استهدفه، والمتمثل في إسعاد الإنسان. لقد أصبح التطور العلمي عامة والتقني يسائلنا في حياتنا اليومية، خاصة بعد أن أصبح السياسي يتدخل في مصير العلم؛ واصبحت الشركات توجه البحث العلمي نحو هدف واحد أساسي هو الربح المادي. بهذه الكيفية ارتبط العلم بالاقتصاد والسياسة ليصبح العالم في أحسن الأحوال خادما للسياسي وللمقاول. سعينا هو: أ- الكشف عن جذور هذه الأزمة، وكيف انحرفت التقنية من الرغبة في إسعاد الإنسان إلى تهديده في وجوده. ب- تحديد معالم هده الأزمة، بالكشف عن بعض مظاهرها. ج- رسم معالم لتصحيح مسار العلم: تحت شعار تغليب صوت الحكمة. كنا من قبل نتصور أن العلم موضوعي ومحايد. بالتالي، كنا نتق في العالم وما يكشف عنه من نتائج، بدعوى موضوعية العلم وحياد العالم. لكن التطور العلمي والتقني وبالكيفية التي سار به أصبح يسائلنا، خصوصا بعد أن سُخرت التقنية لتحقيق رغبات سياسية واقتصادية. بالتالي، أص

دراسة حول الصراع في الشرق الأوسط والأمن الإقليمي والمتمثلة في

March 8, 2009 1 – ملف المياه 2 – الملف النووي الإيراني 3 – الملف السلام وبما ان هذا الملف ألخير سيتم التطرق اليه من قبل الكثيرين فإن التركيز هنا ينصب حول الملفين الأخرين . 1 ملف المياه : مصادر المياه في الشرق الأوسط لا تنحصر داخل حدود وطنية واحدة. فتركيا، والعراق، وسوريا، يمر عبرها جميعها نهر الفرات في حين تعتمد كل من سوريا والأردن، والفلسطينيين وإسرائيل، على نهري الأردن واليرموك. أما النيل في مصر فيعبر عدة دول إفريقية قبل أن يصب في البحر الأبيض المتوسط. أن قضية ندرة المياه والاستفادة المشتركة منها سببت بعض التوترات في المنطقة. فتركيا كانت تستخدم نهرالفرات كسلاح لممارسة الضغوط على سوريا لوقف ما تسميه بمساعدتها للأكراد. كما حدث بعض التوتر بسبب المياه بين كل من تركيا والعراق، وسوريا والعراق، وسوريا والأردن، ومصر والسودان، ولكن أكثر المناطق حساسية هي تلك التي تتداخل فيها المياه العربية مع الحدود الإسرائيلية. ومن الملاحظ أنه سواء كان ذلك بتعمد أو بصورة مخططة سلفا فإن جميع الأراضي التي ضمتها إسرائيل منذ نشوء كيانها كانت توفر لإسرائيل الأمن والمياه. فباحتلالها الضفة الغربية استطاعت اسرا

الوطن العربي وموازين القوي الإقليمية

د. محمد السيد سليم * قضايا السياسة الدولية ..... نحاول في تلك الدراسة الموجزة أن نحدد أثر الوضع الراهن لموازين القوي الإقليمية ضد العرب علي مستقبل الوطن العربي، وماهي الأدوات التي يمكن اتباعها لتصحيح تلك الموازين، بحيث تنتج أثرا أفضل علي الأمن الوطني لكل دولة عربية وعلي الأمن القومي العربي. تنطلق الدراسة من افتراض أساسي، هو أن العبرة في تحقيق السلام الإقليمي هو بحال ميزان القوي بين الأطراف الإقليمية. فقد شاع في حقبة ما بعد الحرب الباردة مقولة غربية تسمي 'السلام الديمقراطي'، مؤداها أن العبرة في تحقيق السلام الإقليمي هي بتحويل النظم السياسية إلي الديمقراطية، لأن الديمقراطيات لا تتحارب . بل يذهب بعض أنصار تلك المقولة إلي أن السلاح النووي لدي الدول الديمقراطية هو سلاح آمن، أي أنه لا يشكل تهديدا لأحد، بعكس السلاح النووي لدي الدول التسلطية. وهي كلها مقولات أيديولوجية وليست إمبريقية، إذ لا يمكن اعتبار مقولة السلام الديمقراطي مفسرة للسلام الإقليمي أو العالمي. فيمكن تقديم قائمة من الحروب التي نشبت بين أنظمة ديمقراطية، من أهمها في القرن العشرين حروب الاستقلال الأيرلندية بين عامي 1919