التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث عن التقدم والتخلف الاقتصادي

تخلف اقتصادي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يوجد عدة تعاريف للتخلف الاقتصادي فلا يوجد تعريف واحد للتخلف الاقتصادي يشمل كل ملامحه فالتعاريف تتعدد بتعدد المعايير المستند إليها ويقترح سيمون كورنت ثلاثة تعاريف :
أولا: التخلف يعني الفشل في الإستفادة الكاملة من الانتاج نظرا لتخلف المعرفة الفنية والفشل الناجم عن مقاومة المؤسسات الإجتماعية.
ثانيا: قد يعني التخلف الفشل في أداء الاقتصاد القومي بالمقارنة بالدول المتقدمة.
ثالثا: قد يعني التخلف الفقر الإقتصادي أي الفشل في تحقيق الراحة المادية لمعظم سكان الدولة.
ويوجد تعريفات اخري للتخلف الاقتصادي مثل : انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي عن حد معين و لكن هذا التعريف لا يعتبر دقيقا للحكم علي التخلف فبعض البلاد المتخلفة المصدرة للبترول يرتفع فيها الدخل القومي بدرجة كبيرة
أسباب التخلف الاقتصادي:- انخفاض الدخل القومي القومي تواجة الدول النامية ضعفا في الجهاز الانتاجي و عدك كفائته مما يؤدي إلي إنخفاض الدخل القومي القومي و نصيب الفرد منه و وجود جزء كبير من الثروات غير المستغلة و في حالة استغلالها لا تستغل الاستغلال الأمثل
2- الزيادة السكانية تشكل الزيادة السكانية الكبيرة مشكلة كبيرة في الدول النامية علي عكس الدول المتقدمة و يرجع ذلك إلي زيادة نسبة المواليد و إنخفاض الوفيات نتيجة للزواج المبكر
3- الفن الإنتاجي أدت الثورة الصناعية في الدول الأوربية إلى زيادة التقدم الانتاجي مما أدي الي رفع مستوي الأنتاجية لاعتماد هذه الدول علي الالات المتقدمة في الإنتاج بينما الدول النامية لا تزال تعتمد علي العمل اليدوي وينقصها الفنيين ذوي الخبرة مما يؤدي إلى تأخر إنتاجية العمل وانخفاض الدخل القومي
4- البطالة تشكو الدول النامية من العديد من أنواع البطالة أهمها : أ- البطالة البنيائية وهي البطالة التي تتولد عن أختلال التوازن بين العلاقات السائدة بين مختلف عناصر العملية الانتاجية وخصوصا عنصر العمل ويرجع شيوع البطالة البيائية في الدول النامية إلى توافر الأيدي العاملة غير مدربة. ب- البطالة المقنعة وهي تطلق على العمال الذين يعملون في أعمال تافهة أو معدومة القيمة أقتصاديا جـ- البطالة الموسمية ويقصد بها العمال الذين يظلون بلا عمل في بعض المواسم و يعود هذا النوع من البطالة إلى التقلبات الموسمية في الطلب على العمال وينتشر هذا النوع من البطالة في البلاد الزراعية.
5- سيادة الثقافات غير الاقتصادية يسود الدول المتخلفة ثقافات غير مشجعة على العمل بسبب بعض معتقدات الاتكال والنظر إلآ العمل نظرة متدنية تفقدة المكانة الاجتماعية و سيطرة العادات والتقاليد وضعف الحافز لكسب النقود.
6- تخلف البيان الأجتماعي يوجد الكثير من العادات و التقاليد الاجتماعية التي تؤدي الي التخلف الاقتصادي مثل:
ارتفاع نسبة الأمية وانخفاض مستوى التعليم.
‌* تأخر المرأة في كثير من المجالات.
فساد البيئة السياسية.
وجود ظاهرة عمل الأطفال .
الإنفاق البذخي وخاصة في ظل سوء توزيع الدخل.
دولة متقدمة
العالم المتقدم أو الدول المتقدمة هو مجموعة دول حققت تقدما في المجال الإقتصادي ( أساسا الصناعة), وتتميز هذه الدول بأرتفاع مستوى المعيشة بها وأرتفاع الناتج القومي الإجمالي على عكس الدول النامية
//
الخصائص السكانية للعالم المتقدم :
نمو بطيء للسكان :
أقل من 1 % سنويا .
-تنظيم إرادي للنسل في أقطار العالم المتقدم .
-تراجع نسبة سكان العالم المتقدم من مجموع سكان العالم .
تهرم السكان :
إرتفاع نسبة الكهول و المسنين :
و يبدو ذلك من خلال قمة الهرم التي تتجه نحو الإتساع و كذلك إرتفاع نسبة الكهول و يبدو ذلك من خلال وسط الهرم الذي له بطن . و مع إنخفاض نسبة السكان و يبدو ذلك من خلال قاعدة الهرم التي تبدو محدودة .
تغير التركيبة العمرية للسكان بأقطار العالم المتقدم .
أسباب و نتائج التهرم :
أسباب التهرم :
إرتفاع امل الحياة عند الولادة
الإنخفاض الكبير بنسب الولادات تعانيه اقطار العالم المتقدم .
تحسن مستوى المعيشة بإرتفاع الدخل و اهمية التغطية الصحية .
نتائجه :إنعكاسات سلبية على الإقتصاد : بقلة اليد العاملة الفتية و الحاجة إلى توريدها من البلدان النامية .
عدم تجديد الأجيال .
إنخفاض نصيب الأقطار المتقدمة من مجموع سكان العالم .
الخصائص الإقتصادية للعالم المتقدم :
تتمثل ابرز مظاهر التطور في العالم المتقدم في نمو الأنشطة الإقتصادية .
ضخامة الإنتاج و الإستهلاك :
] إنتاج ضخم :-يساهم بنسب وافرة من مجموع الإنتاج العالمي فمثلا في الغاز الطبيعي ينتج العالم المتقدم 78 % من مجموع الإنتاج العالمي للغاز . و في السيارات ينتج أكثر من 87 % من مجموع الإنتاج العالمي للسيارات .
إنتاج متنوع :
إنتاج الطاقة ( الغاز الطبيعي ، الكهرباء ، الأورانيوم )
إنتاج صناعي ( الفولاذ ، السيارات ، النسيج الصناعي ... )
إنتاج نباتي ( القمح ، الذرة ، الصوجا )
إستهلاك مرتفع :و ذلك لنتيجة الإفراط في مختلف الإنتاج الصناعي ، إذا يستهلك العالم المتقدم 96 % من مجموع الإنتاج العالمي للأورنيوم و 84 % من مجموع الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي .
يوفر العالم المتقدم فوائض كبرى من الإنتاج يتم تحويلها إلى التصدير و ينجز عن ذلك تبذير للموارد احيانا .
مكانة متميزة في التجارة العالمية :
يحتكر العالم المتقدم أوفر نسبة من مجموع المبادلات العالمية أكثر من الثلاثي بالنسبة للصادرات و الواردات و هو بذلك يسيطر على التجارة العالمية .
إنتاج متطور كما و نوعا . تقدم تقني كبير .
تكامل في مختلف الأنشطة الإقتصادية .

تعليقات

  1. شكرا ...جزاكم الله خيرا

    ردحذف
  2. ما الفرق بين التخلف و التاخر بالنسبة للدول

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بحث عن التنمية المستدامة ( البحث منقول)

مقدمة الفصل: لقد أستحوذ موضوع التنمية المستدامة اهتمام العالم خلال 15 سنة المنصرمة وهذا على صعيد الساحة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العالمية ،حيث أصبحت الاستدامة التنموية مدرسة فكرية عالمية تنتشر في معظم دول العالمي النامي والصناعي على حد سواء تتبناها هيئات شعبية ورسمية وتطالب بتطبيقها فعقدت من أجلها القمم والمؤتمرات والندوات.ورغم الانتشار السريع لمفهوم التنمية المستدامة منذ بداية ظهورها إلا أن هذا المفهوم مازال غامضا بوصفه مفهوما وفلسفة وعملية ،ومازال هذا المفهوم يفسر بطرق مختلفة من قبل الكثيرين ولذلك فقد تم التطرق في هذا الفصل إلى مبحثين رئيسيين:المبحث الأول: ماهية التنمية المستدامة;المبحث الثاني: محاور أساسية في التنمية المستدامة;المبحث الأول: ماهية التنمية المستدامةبدأ استخدام مصطلح التنمية المستدامة كثيرا في الأدب التنموي المعاصر وتعتبر الاستدامة نمط تنموي يمتاز بالعقلانية والرشد، وتتعامل مع النشاطات الاقتصادية التي ترمي للنمو من جهة ومع إجراءات المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية من جهة أخرى، وقد أصبح العالم اليوم على قناعة بأن التنمية المستدامة التي تقضي على قضايا التخ

عوامل قوة الدولة

ان لعوامل القوة المتاحة للدولة دور كبير في تحديد مكانتها على الساحة الدولية لكن قبل التعرض لهذه العوامل يجب علينا ان نعرج على بعض المفاهيم إن القوة ـ كما أوضحت تعريفاتها ـ ليست التأثير ، وإنما القدرة على التأثير . وتستند هذه القدرة على امتلاك الدولة إمكانيات (خصائص ، موارد ، قدرات ، مؤسسات) معينة تشكل مقومات القوة القومية Elements of National Power التى تمكنها من التأثير على سلوكيات الدول الأخرى فى الاتجاهات التى تحقق مصالحها، كالمساحة الجغرافية ، وعدد السكان ، والموارد الطبيعية ، والقدرات الإقتصادية ، والقوة العسكرية ، والبنية التكنولوجية ، والفعاليات الثقافية، والمؤسسات السياسية ، والحالة المعنوية للشعب ، وغيرها . لكن ، على الرغم من أن هذه الإمكانيات المتداخلة تشكل فى مجموعها عوامل القوة الشاملة لأى دولة ، فإن هناك اختلافات أساسية فيما بينها ، ترتبط باعتبارات عملية ، تتصل بالقدرة على استخدامها فى عملية التأثير ، خاصة خلال المواقف التى يتعرض ف

اقتراب تحليل النظم في علم السياسة

اقتراب تحليل النظم في علم السياسة جابر سعيد عوض ندوة إقترابات البحث في العلوم الاجتماعية، 1992، 20ص. شهد حقل العلوم السياسية تطوراً محلوظاً في أعقاب الحرب العالمية الثانية عجزت معه العلوم السياسية بمناهجها التقليدية عن استيعابه والإحاطة بمختلف الظواهر السياسية الجديدة المصاحبة له، الأمر الذي برزت معه حاجة ملحة لتطوير مناهج البحث في هذا الفرع من أفرع العلوم الاجتماعية، بل واستحداث اقترابات ومناهج أخرى جديدة أكثر قدرة على فهم هذه الظواهر والإحاطة بها. لقد كان اقتراب التحليل النظمي أحد أهم هذه الاقترابات المستحدثة في نطاق الدراسات السياسية التي بدأ في التبلور والظهور مع منتصف الخمسينيات. والحقيقة أن إدخال مفهوم تحليل النظم إلى نطاق دراسة الظواهر السياسية جاء متأخراً. كما لم يكن ذلك بطريقة مباشرة، بل جاء من خلال علماء الاجتماع من أمثال"بارسونز" parsons، و"هومانز" Hommans وغيرهم الذين قاموا بتطوير مفهوم النظام الاجتماعي، ومن خلالهم تمكن عدد لا بأس به من علماء السياسة من أمثال ايستون، المون، ميتشيل، أبتر، باي، وكولمان من تطوير واستخدام اقتراب النظم في